جواد شبر

341

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

فابتدأني يقول وهو من السكرة * بالهمّ طافح ليس يصحو لم تغرّبت قلت قال رسول اللّه * والقول منه نصح ونجح سافروا تغنموا فقال وقد قال * تمام الحديث صوموا تصحوا « 1 » ونسبها السيد الأمين في الأعيان ج 53 / 80 لأبي الفرج ابن القاضي أبي الحصين علي بن عبد الملك الرقي ، نقلا عن الثعالبي في تتمة اليتيمة ما نصه : أبو الفرج ابن أبي الحصين الحلبي من أظرف الناس وأحلاهم أدبا ، وأبوه الذي كاتبه أبو فراس وساجله ومدحه السري وأخذ جائزته ولم أسمع لأبي الفرج أصلح من قوله فيمن أبى أن يضيفه ( الأبيات ) ، ومن شعره : آل النبي هم النبي وإنما * بالوحي فرّق بينهم فتفرقوا أبت الإمامة ان تليق بغيرهم * ان الإمامة بالرسالة أليق وله من قصيدة في أهل البيت عليهم السلام : هي دار الغرور قصّر * باللوام فيها تطاول العشاق وأراها لا تستقيم لذي * الزهد إذا المال مال بالأعناق فلهذا أبناء أحمد أبناء * علي طرايد الآفاق فقراء الحجاز بعد الغنى الأكبر * أسرى الشئام قتلى العراق جانبتهم جوانب الأرض حتى * خلت ان السماء ذات انطباق إن اقصّر بآل أحمد أو * اغرق كان التقصير كالاغراق لست في وصفكم بهذا وهذا * لاحقا غير أن تروا إلحاقي ان أهل السما فيكم وأهل * الأرض ما دامتا لأهل افتراق عرفت فضلكم ملائكة اللّه * فدانت وقومكم في شقاق

--> ( 1 ) ويرويها العلامة الشخ محمد رضا الشبيبي للشاعر عبد المحسن الصوري وانه عملها في أخيه عبد الصمد ، كذا في مقال كتبه في مجلة العرفان م 32 / 20 .